الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣القسم الثاني: تحقيق النص
273
و من سورة الإنسان (1):
(2)
عَيْناً) .. (2) وقوله (عَالِيَهُمْ) (3) نصبه على الحال في عَالِيَهُمْ) أو حسبهم، أو «ملكاً» على تقدير مضاف، وقرئ بالرفع على أنه خبر ثياب))، وقرئ خضر) حملا على سُندُس) بالمعنى، وَاسْتَبْرَقٌ) بالرفع عطفاً على ثياب، وقرئ بالعكس، وقرئ بالرفع، وقرئ بالجر).
ومن سورة النبأ: لا غريب فيها من المنصوب (6).
ومن سورة الإنسان
وقوله وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} [الإنسان: 31] نصب (الظَّالِمِينَ) بفعل يفسره أَعَدَّ لَهُمْ)، وقرئ بالرفع على الابتداء).
(1) كذا بالأصل مكررة مرتين؛ بل ثلاث كما سيأتي ذكرها بعد أسطر. (2) بياض بالأصل.
(3) تمام الآية «عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضْةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طهوراً» «الانسان: 21»
(4) قرأ (عاليهم) بسكون الياء نافع وحمزة وأبو جعفر على أنه خبر مقدم، و (ثياب) مبتدأ مؤخر، والباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنه حال من الضمير المجرور في (عليهم)، أو
من مفعول (حسبتهم)، أو على الظرفية خبراً مقدماً لـ (ثياب). البنا، إتحاف ج 578/ 2. (5) اختلف في (خضر وإستبرق) فنافع وحفص بالرفع فيهما، وقرأ ابن كثير وأبو بكر بخفض الأول ورفع الثاني، فـ (خضر) نعت لـ (سندس) وفيه وصف المفرد بالجمع، وأجازه الأخفش، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني، فـ (خضر) نعت لـ (ثياب) و (استبرق) نسق على (سندس) أي: ثياب خضر من سندس ومن إستبرق، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بخفضهما، فـ (خضر) نعت لـ (سندس)، و (استبرق) نسق على (سندس). البنا، إتحاف.
، ج 578/ 2، 579.
(6) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم.
(7) قرأ الجمهور بنصب والظالمين)، وقرأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وابن أبي عبلة
(والظالمون) بالرفع. أبو حيان، البحر ج 0560/ 8