كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

ومن سورة المرسلات:

عُرْفاً، ونَشْراً، وفَرْقاً) [المرسلات: 1، 3، 4 فيما أرجو نصبهن على المصدر،

وقونه «فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً) المرسلات (0) أرجوا نصبه على الفعل، وقيل:

[0

• عرفاً على الحال، وقوله عُذْراً أَوْ نُذراً) المرسلات: 6] نصبا على المصدر.

ومن سورة البينة: لا غريب فيها (1)

وسورة إذا زلزلت: لا غريب فيها).

ومن سورة العاديات

قوله (صُبحاً) [العاديات: 3] وقدْحاً) [العاديات: 2] مصادر، وقوله (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً) [العاديات: 4] نصب على المفعول وهو فَأَثَرْنَ).

ومن سورة القارعة: لا غريب فيها أيضاً مثلها.

وكذلك سورة العصر وسورة التكاثر، وسورة الويل، وسورة الفيل، وسورة

أرأيت: لا غريب فيها (3).

وسورة قريش

قوله تعالى رِحْلَةَ الشِّتَاءِ) [قريش: 2] نصب رخلَة) على المصدر، أي

«إرحالهم رحلة الشتاء والصيف».

وكذلك سورة الكافرون (1).

(1) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم. (2) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الفصل القادم. (3) سيذكر المؤلف ما في بعضها من منصوبات في الفصل القادم. (4) أي لا غريب فيها من المنصوبات.