الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥القسم الثاني: تحقيق النص
ومن سورة النصر: قوله أَفْوَاجاً) [النصر: 2] نصب على الحال.
ومن سورة لهب
275
قوله سَيَصْلَى نَاراً} [المسد: 3] منصوب على المفعول الثاني، وقوله وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَب) [المسد: 4] فمن نصب (حَمالَةَ) فعلى الدم، ومن رفعه على خبر مبتدأ وهو امْرَأَتُهُ)).
وسورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الوسواس: لا ناصب فيهن غريب
ووقع تغافل عن الترتيب (2).
ومن سورة النازعات:
قوله غَرْقاً ونَشْطاً وسَبْحاً) و (سبقاً) [النازعات: 1 - 4] نصبهن على المصدر، (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} [النازعات: 5] على الفعل، وقوله (وَالْجِبَال أَرْسَاهَا} [النازعات: 32] نصب الْجِبَال) على الفعل وهو أَرْسَاهَا، وقوله مَتَاعًا لَكُمْ} [النازعات: 33] نصب على المصدر.
وسورة عبس: لا ناصب غريب فيها (3).
(1) قرأ بنصبها عاصم، وبرفعها الباقون. إتحاف: ج 636/ 2، وقد تقدم تخريجها فيما سبق. (2) يغلب على منهج الشيخ أنه يرتب الإعراب سورة سورة ـ كما سيأتي في الفصول القادمة من الإعراب، ولكن أحياناً يخرج عن هذا الخط، كما صنع في إعراب المنصوبات في هذا الفصل، فقد وقع تشويش كثير جداً، فتارة يدخل منصوبات من سور أخرى كلما تكررت مثيلاتها، فيدرجها في سورة قبلها، وتارة يقدم بعض السور على بعض في الترتيب، وتارة يكرر ذكر السورة عدة مرات، وتارة ينفي وجود المنصوبات فيها، ثم يعود ليذكر مواضع للنصب فيها، وقد لاحظ هو بنفسه ذلك فألمح إليه ف قوله هنا ووقع تغافل عن الترتيب»، ولا. أذلك ندري مقصود للمؤلف، أو أنه يلخص من عدة كتب فيستدرك لسور تقدمت كلما وجد فيها مواضع للنصب، ولعل هذا الرأي الأخير أقرب للصواب، وقد قدم الباحث التنبيه عليه في الدراسة.
(3) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الباب الذي بعده.