الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وسورة انشقت وسورة البروج وسورة الطارق وسورة الأعلى وسورة الغاشية (1).
ومن سورة الفجر
قوله (أَكْلاً لَماً) [الفجر: (19) نصبا على المصدر، وكذلك قوله (دَكَّاً دَكَّاً)
[الفجر: 21].
وسورة البلد: لا غريب فيها.
ومن سورة والشَّمس: قوله نَاقَةَ اللهِ} [الشمس: 13] نصب {نَاقَةَ اللهِ) على
إضمار ذروا نَاقَةَ الله، واحذروا عقرَهَا.
ومن سورة الليل: قوله (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) [الليل: (21] نصب سَوْفَ) على
الظرف.
سورة الشرح: لا غريب فيها.
وسورة كورت لا غريب فيها، وكذلك سورة انفطرت.
وسورة المطففين:
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 28] نصب عَيْناً) على المدح، أو
الحال من تشنيم} [المطففين: 27].
ومن سورة التوبة
إِلَّا وَلا ذِمَّةً) (التوبة: (1) نصبا على الفعل وهو لا يَرْقُبُونَ)، وقوله (لَوْ كَان عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدا} [التوبة: 42] نصب على أنه أن لو كان ما دعوا إليه نفعاً دنيوياً قريباً، وقاصدا: متوسطاً.
(1) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الباب الذي بعده.