كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

276

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وسورة انشقت وسورة البروج وسورة الطارق وسورة الأعلى وسورة الغاشية (1).

ومن سورة الفجر

قوله (أَكْلاً لَماً) [الفجر: (19) نصبا على المصدر، وكذلك قوله (دَكَّاً دَكَّاً)

[الفجر: 21].

وسورة البلد: لا غريب فيها.

ومن سورة والشَّمس: قوله نَاقَةَ اللهِ} [الشمس: 13] نصب {نَاقَةَ اللهِ) على

إضمار ذروا نَاقَةَ الله، واحذروا عقرَهَا.

ومن سورة الليل: قوله (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) [الليل: (21] نصب سَوْفَ) على

الظرف.

سورة الشرح: لا غريب فيها.

وسورة كورت لا غريب فيها، وكذلك سورة انفطرت.

وسورة المطففين:

عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 28] نصب عَيْناً) على المدح، أو

الحال من تشنيم} [المطففين: 27].

ومن سورة التوبة

إِلَّا وَلا ذِمَّةً) (التوبة: (1) نصبا على الفعل وهو لا يَرْقُبُونَ)، وقوله (لَوْ كَان عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدا} [التوبة: 42] نصب على أنه أن لو كان ما دعوا إليه نفعاً دنيوياً قريباً، وقاصدا: متوسطاً.

(1) سيذكر المؤلف ما فيها من منصوبات في الباب الذي بعده.