كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

القسم الثاني: تحقيق النص

277

و خَالِدِينَ فِيهَا} [التوبة: 22] نصب على الحال في كل موضع. وقوله زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [طه: 131) نصب زَهْرَةَ) قيل: متعلق محذوف

معناه: أعطيناه.

ونصب فِتْنَةٌ) [الأنبياء: (35) على المصدر من غير لفظه.

وقوله (لَيْسَ مَصْرُوفًا} [هود: 8] نصب بخير ليس.

وقوله (لَقَدْ كَان في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ) [يوسف: 111] نصب {عِبْرَة) على خبر كان، واسمه في قَصَصِهِمْ (1).

وقوله (وَسَاءَ سَبِيلاً} [النساء: 22، والإسراء: 32] نصب على التمييز.

وقوله (مَاكِثِينَ} [الكهف: 3] نصب على الحال.

وقوله وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [طه: 98] نصب عِلْمًا) على المفعولية، وإن انتصب على التمييز في المشهور لكن ما على في المعنى.

رأياً.

خَالِدِينَ فِيهَا} [التوبة: 72] نصب على الحال.

أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَة) [طه: 104] نصب {طَرِيقَةً) على التمييز، تفسيره: أعدلهم

وقوله يَأْتُوكَ رِجَالاً) [الحج: 27] نص ب رِجَالاً) على الحال، أي يمشون على أرجلهم.

وقوله لَوَلَّيْتَ منهُمْ فِرَارًا} [الكهف: 18] نصب على الحال أو العلة، وقوله

(1) لم يبن لي نصب «عبرة» ولم أجده حتى في الشواذ، إلا إن كان المؤلف يعني «في قصصهم» فهي في محل نصب خبر كان مقدم، وقد تقدم التنبيه عليه. (2) كذا بالأصل.