كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

278

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وَلَمُلِثْتَ مِنهُمْ رُعْبًا)) أي الحال، وقوله مُتَكِئِينَ} [الكهف: 31] نصبه على الحال أو المدح، وقوله أَكْثَرُ منكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا} [الكهف: 34] نصبا على

التمييز، وقوله سِنِينَ عَدَدًا} [الكهف: (11] نصب على الظرف ووصفه.

وقوله بَغْتَةً) [الأنعام: (31) (3) أي فجأة ونصب على الحال، وقوله فَتَطْرُدَهُمْ} [الأنعام: 52] بفتح الدال، وقوله فَتَكُونَ} [الأنعام: 52] بفتح النون نصبا بالجواب بالفاء.

وقوله (وَلُوطًا) [الأنعام: 86] نصب على عطف ما قبله وهو أَرْسَلْنَا)، وقوله شَهْوَةً} [الأعراف: 81] نصبها على المفعول له، أو على مصدر في موضع الحال.

وقوله وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] نصب (شُهَدَاءُ) (3) ورفع أَنْفُسُهُمْ) جعل (أَنْفُسُهُمْ) بدل (شُهَدَاءُ) أو صفة لهم، على أن (إلا) بمعنى غير. وقوله (نُزُلاً) [الكهف: 102، 107] نصب على المصدر، وقوله (بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً) [الكهف: 103] نصب أَعْمَالاً) على التمييز.

وقوله تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) [مريم: 25] نصبه على التمييز أو المفعول له، وقوله (قَوْلَ الْحَقِّ) [مريم: 34] فمن رفع قَوْلُ) فعلى خبر محذوف، أي قَوْلُ الْحَقِّ، ومن نصبه فعلى المصدر)، وقوله (يَا أَبَتِ} [مريم:)

هو

(1) جاءت في الأصل هكذا لوليت منهم رعبا) والصواب ما أثيت.

(2) وردت في عدة سور منها: الأنعام: 31.

[42 43، 44

(3) لم يبن لي نصب «شهداء ولم أجده حتى في القراءات الشواذ في مضانه من المراجع

المعتبرة.

(4) بنصب (قول) قرأ عاصم وابن عامر ويعقوب، والباقون بالرفع. (إتحاف: ج 236/ 2)