الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩القسم الثاني: تحقيق النص
279
بالتاء معوضة من ياء الإضافة، وكذلك لا يقال: يَا أَبَتِي، ويقال: يَا أَبَتا"، وقوله (وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 52] نصب على الحال.
وقوله (ثَلاثُ عَوْرَاتِ} [النور: 58] فمن نصبه فعلي بدل ثَلاثَ مَرَّاتٍ)، وقد يرفع ثلاث) على الابتداء (2)، وقد نصب ثَلاثَ مَرَّاتٍ) يقول: ليستأذنكم، معناه الظرف تقديره: في ثَلاثِ مَرَّاتٍ، وقوله تَحِيَّةٌ من عِنْدِ الله) [النور: 61] نصب على المصدر.
(4)
وقوله خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) [الفرقان: 24] نصبهما على التمييز، وكذلك قوله (وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) [الفرقان: 25] (3)، قوله يَا وَيْلَتَا) الفرقان: 27] ويا ويلتي على الأصل (4)، وقوله وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) [الفرقان: 31] نصبا على التمييز، وقوله سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 66] نصبا على التمييز ووصفه.
وقوله (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ} [الشعراء: 60] نصب على الحال.
وقوله ذِكْرُ رَحْمَة رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا): [مريم: 2] نصب عَبْدَهُ) لانه مفعول الرّحْمَة أو الذكر، على أن الرَحْمَة فاعلة، وذِكْرُ) اسم مشتق من فعل، وعمل علم الفعل: ضَرْبُك زيداً، وإكرامك محمداً.
(1) الجمهور على قراءتها يا أبت بكسر التاء، وقرأ بفتحها ابن عامر وأبو جعفر، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. (إتحاف: ج 237/ 2)
(2) قرأ بنصب (ثلاثَ (عورات أبو بكر شعبة وحمزة والكسائي وخلف، والباقون برفعها. (إتحاف: ج 302/ 2)
(3) وردت بالأصل هكذا ينزل الملائكة تنزيلا) والصواب ما أثبت. (4) (يا ويلتي) بالياء قراءة الحسن وهي من الشواذ. (إتحاف: ج 308/ 2)