الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١القسم الثاني: تحقيق النص
281
وقوله وَآمَنوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} [البقرة: (4) نصب
(مُصَدِّقًا) على الحال. وقوله (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة} [البقرة: 51] نصب على التمييز،
وقوله نَرَى الله جَهْرَةً} [البقرة: 56] نصب على المصدر والحال.
وقوله فَكُلُوا منهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا} (البقرة: 58] نصب {رَغَداً) على المصدر أو الحال من الواو، وكذلك قوله (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا) [البقرة: 58] على الحال، أي ساجدين، وقوله (قُولُوا حِطَّةٌ) فمن رفعها على: أن مَسْألتنا حطة، وقيل: أمرنا حطة، أي نحط في هَذِهِ القرية، ونصب (حِطَةٌ) فعلى حُطَّ عنا ذنوبنا حطةً، وعلى انه مفعول، قولوا هَذِهِ الكلمة (2).
الأصل بمعنى. وقوله فَانفَجَرَتْ منهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [البقرة: 60] نصب عَيْناً) على التمييز، وقوله (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) على الحال، وقيل: على المصدر المعنوي، وقوله (اهْبِطُوا مِصْرًا) [البقرة: (61] (3) فمن نصبه منوناً يجعله مصراً غير معين ومن لا ينونه يجعله البلد المعروفة بمصر، ومصر اسم معرب، ومعنى هبط المصر): اذا نزل به، وهبط منه: اذا خرج منه. وقوله كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة: 65] نصب على خبر كان، وقوله وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 66] نص مَوْعِظَة) بقوله (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَة)، ومعنى بَيْنَ يَدَيْهَا} أَي مَا قبلَهَا، وَمَا خَلْفَهَا مَا بعدهَا.
(1) وردت بالأصل هكذا (فآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم) والصواب ما أثبت. (2) قراءة النصب نسبها أبو حيان إلى الحسن في موضع الأعراف، ولم ينسبها في البقرة.
أبو حيان، البحر، ج 516/ 4.
(3) وردت بالأصل هكذا (ادخلوا مصرا) والصواب ما أثبت.