الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢282
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا) [البقرة: 67] إما مصدر أو حال، وقوله كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ) [البقرة: 74) فمن نصبه فعلى التمييز، ومن جره فعلى الإضافة إليه (أَشَدُّ".
وقوله وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا} (البقرة: 83] نصب على المصدر، أي: أحسنوا
إحساناً.
وقوله إلا قليلاً مِنْكُمْ} [البقرة: 83] (3) نصب قَلِيلًا) على الاستثناء، وقوله فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87] نصبا على المفعول المتأخر فاعله، وقوله (فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنونَ} [البقرة: 88] نصـ ـب على أنه مصدر تقديره: تؤمنون إيماناً قليلاً، والقليل هنا قيل: بمعنى العدم.
وقوله (بغياً) [البقرة: (90] أي: بغوا بغياً، وقوله (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا) [البقرة: 91] نصبه على الحال مقطوعة.
وقوله (قُلْ ان كَانتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةٌ) [البقرة: 95] نصب خَالِصَةٌ) على الحال.
وقوله فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا) [البقرة: 97] نصب على الحال، وكذلك ما يتلوه
وقوله نَبَذَ فَرِيقٌ من الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللهِ} [البقرة: 101] نصب الكِتَابَ) الأول على المفعول الثاني، ونصب كِتَابَ اللهِ) على نَبَذَ)، ونصب وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ) على الظرف.
(1) قراءة (هزوا) بهمز الواو ليست لحفص وسيأتي بيان من قرأ بها في فصل القراءات من هذا الكتاب. (2) لم أجد من جر (قسوة) في أي القراءات حتى الشواذ في المراجع المعتبرة.
(3) في الأصل (إلا قليلا منهم) والصواب ما أثبت. (2) وردت في الأصل (القديم)، والصواب ما أثبت قال الزمخشري: «ويجوز أن تكون القلة بمعنى العدم، (الكشاف ج 295/ 1).