الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣القسم الثاني: تحقيق النص
283
وقوله لَوْ يَرُدُّونَكُمْ من بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا) [البقرة: 109) نصب
حَسَداً) أرجو أنه مصدر.
وقوله فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: 115] نصب ثَمَّ) نصب على البناء وهو بمعنى هناك.
وقوله (بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [البقرة: (119] على الحال، وقوله (يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} [البقرة: 121] نصب (حَقَّ) على الحال. وقوله (فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً) [البقرة: 126] نصبه على وصف مصدر، أي: أمتعه
مَتَاعاً قَلِيلاً. وقوله أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ) نصبهما على (وَاجْعَلْ)، وقوله (إِلَهَا وَاحِدًا) [البقرة: 133] نصبا على البدل من {وَإِلَهَ آبَائِكَ).
وقوله مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) [البقرة: 135] نصب مِلَّةَ) تقديره: وبل نكون مِلَّةً، أو بل نتبع مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ، وقُرِئَ برفعها (3)، أي: مِلتُه مِلتنا، أو عكسه، أو نحن ملة، بمعنى أهل، ملة، وقوله حَنِيفًا) نصبه على الحال.
وقوله (صِبْغَةَ اللهِ} [البقرة: 138] نصب صِبْغَةَ) على المصدر، تقديره: صبغ صبغة، وقيل: على الإغراء، وقيل: على البدل من مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ)، وَمن أَحْسَنُ من اللهِ صِبْغَةٌ (نصب صِبْغَةً) على التمييز.
وقوله (وَإِنْ كَانتْ لَكَبِيرَةً} [البقرة: 143] نصبه على خبر كانت، والضمير الجملة أو الرد، أو التولية، أو القبلة، وقُرِئَ بالرفع فَتَكُونُ كان زائدة).
(1) وردت في الأصل (لو) يردونكم كفارا حسدا) والصواب ما أثبت. (2) قراءة رفع (مله) من الشواذ قرأ بها ابن هرمز الأعرج وابن أبي عبلة، كما ذكر ذلك أبو حيان. (البحر المحيط، ج 581/ 1).
(3) قرأ برفع (لكبيرة) اليزيدي، وهي من القراءات الشاذة، لذلك ضعف الاحتجاج بها، قال السمين وهو توجيه ضعيف. (البنا: ج 421/ 1).