الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤284
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] أي فعل طاعة فرضاً كان أو نفلاً، وقوله خَالِدِينَ فيها) نصب على الحال.
وقوله كُلُوا مِمَا في الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا) [البقرة: 168] نصبهما على أنه
مفعول كُلُوا) أو صفة مصدر محذوف، .. ) (مِمَا فِي الْأَرْضِ).
وقوله (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ اذا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ في البأساءِ وَالضَّرَّاءِ) [البقرة: 177] نصب وَالصَّابِرِينَ) على المدح، ولم يعطف الضمير على سائر الأعمال لفضله وشرفه عليها.
وقوله حَقًّا على الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180] نصب حَقًّا) المصدر، أي: أحق
ذلك حقًا.
وقوله أَيَّامَا مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 184] نصبهما على إضمار (صوموا)، أو
المراد به شهر رمضان.
صوم
عدة
وقوله (فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أُخَرَ) (البقرة: 184] رفع {عِدَّةٌ) أي فعليه أيام أو قريب، بالنصب أي على إضمار فليصم عدَّةً، وقوله {وَان تَصُومُوا خَيْراً لَكُمْ) نصب خَيْراً) على المصدر المحذوف، وأقيم مقامه وصفه، تقديره: أن تصوموا صوماً خيراً لكم.
وقوله وَبَيِّنَاتٍ من الهدى) [البقرة: 185] نصب بَيِّنَاتٍ) على الحال.
وقوله (بَغْيًا بَيْنَهُمْ} (البقرة: 213] نصب على المصدر.
وقوله (ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) [البقرة: 228] نصب ثَلاثَةَ) على الظرف، أو على المفعول به، أي: يتربصن مضيها.
وقوله (وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) [البقرة: 228] نصـ ب دَرَجَةً) على
(1) سقط بالأصل.