الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥القسم الثاني: تحقيق النص
285
الحال، كقوله (وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] هذا على حال القطع، وكذلك قوله (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا) [البقرة: 91] أو التمييز.
وقوله (وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا} [البقرة: 231] نصبه على العلة أو الحال
وقوله (لا تُضَارَّ وَالِدةٌ) [البقرة: (233) قُرِئَ بضم الراء بدلاً عن قوله (لا تكلف)، وأصله على القراءتين (لا تُضارِر) بالكسر على البناء للبناء للفاعل،
(3)
أو الفتح على المفعول، أو على حرف الراء الثاني، ويجوز بسكون الراء مع التشديد على الله الوفق (3) وبه مع التخفيف على أنه من ضار ويضيره" وقوله (ولا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًا} [البقرة: 235] (4) نصب سرا) لعله على
الحال.
وقوله (مَتَاعًا) [البقرة: 236] مصدر محذوف فعله، وحَقًا) صفة لمَتَاعًا)، وقوله فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} [البقرة: 237] نصب نضف) على إضمار: سلّموا لهن)، وقوله إلا أنْ يَعْفُونَ (ثبت النون ولم تؤثر فيه (أن)
(1) لم يبن لي نصب «درجةً» ولم أجده حتى في الشواذ والعلامة أبو حيان أشار إلى نصب (عليهن) وليس (درجة)، ونص كلامه و (عليهن) متعلق بما تعلق به الخبر من الكينونة والاستقرار، وجوزوا أن يكون (عليهنّ) في موضع نصب على الحال، لجواز أنه لو تأخر لكان وصفاً للنكرة، فلما تقدّم انتصب على الحال». (البحر المحيط، ج 307/ 2).
(2) كذا بالأصل. (3) قراءة الرفع مع ا
التشديد قرأ بها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والباقون قرأوها بالنصب، وقرأ بسكونها مخففة أبو جعفر من طريق عيسى، وقراءته بكسر الراء ذكرها أبو حيان ولم ينسبها لأحد. البنا، إتحاف ج 440/ 1، وأبو حيان، البحر، ج 342/ 2، 343.
(4) في الأصل ولا) (تواعدهن والصواب بدون واو كما أثبت.
(ه) قراءة الجمهور برفع (فنصف)، ونسب أبو حيان إلى فرقة لم يسمها قراءة نصب (فنصف) لا شك شاذة، يقول أبو حيان: «وقرأت فرقة فنصف بفتح الفاء أي: فادفعوا نصف
وهي
ما فرضتم» (أبو حيان البحر المحيط: ج 374/ 2).