كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

لأن النون من يَعْفُونَ) ضمير جماعة المؤنث، والكلمة مبنية، ثم نصب المعطوف عليه، وقوله أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ) انتصب بحذف النون لأنه

للمذكر، وأنه علامة الرفع ثبوت النون مع الجماعة في التذكير. وقوله (وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى) [البقرة: 238] قول نصب على (حَافِظُوا)، وقول: على الاختصاص والمدح، وقوله (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) نصب على

الحال.

وقوله فَان خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانا} (البقرة: 239] نصبا على الحال، أي: صلوا راكبين أو راجلين مشاة على أرجلكم.

وقوله (وَصِيَّةٌ لأَزْوَاجِهِمْ} [البقرة: 240] نصب (وَصِيَّة) على المصدر تقديره: توصون وَصِيَّةً، أو ليوصوا وَصِيَّةً، أو كتب الله عَلَيْهِمْ وَصِيَّةً، أو ألزم الذين يتوفون وَصِيَّةً، وقُرِئَ بالرفع على تقدير: وَصِيَّةُ الذين يتوفون، أو حكمهم وَصِيَّة، وقوله (مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ): نصب (مَتَاعًا) بيوصون أو مصدره، وقوله غَيْرَ إِخْرَاج) نصب غَيْرَ) على بدل من مَتَاعاً) (2)، أو مصدر أو حال من أَزْوَاجِهِمْ).

وقوله حَقًّا على الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241) نصب حَقًّا) على المصدر.

وقوله حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243) نصب حَذَرَ على المفعول له.

وقوله (فيضَاعِفَهُ لَهُ} [البقرة: 245] نصب فيضَاعِفَهُ) بالجواب بالفاء، وقوله أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ) نصب أَضْعَافًا) على الحال أو المفعول الثاني أو

المصدر.

(1) قرأ برفع «وصية» نافع وابن كثير وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، والباقون

بنضبها. (البنا، إتحاف ج 442/ 1).

(2) في الأصل (متاع) والصواب ما أثبت.