الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧القسم الثاني: تحقيق النص
287
وقوله إلا قليلاً منهُمْ} [البقرة: 246] نصبه على الاستثناء.
وقوله إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا)
لعله على الحال.
[البقرة: ة: 11247) نصب مَلِكاً)
وقوله (فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلاً منهُمْ} (البقرة: 249] نصب قليلاً) على
الاستثناء.
وقوله يَأْتِينَكَ سَعْيا} (البقرة: 260] نصبه على الحال.
وقوله ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَتَثْبِيتًا} [البقرة: 265] نصبهما على المصدر.
وقوله (إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ} [البقرة: 272] نصبه على المصدر.
وقوله (لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) [البقرة: 273] نصبه على المصدر أو الحال. وقوله (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانيَةً) [البقرة: 374) نصبهما على الحال أو المصدر.
وقوله إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ) [البقرة: 282) فمن نصب تِجَارَةٌ) على أَنهَا الخبر، والاسم مُضمر تقديره إلا أن تكون التجارة تجارةً حاضرةً، ومن) رفعها على أنها الاسم والخبر تُدِيرُونَهَا) (2)، وقوله (وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ) نصب يُضَارَّ) على حذف الراء الثاني منه أصله (يُضارز)، وعند بعض يجوز فيها الكسر لعله على البناء (3).
وقوله غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} [البقرة: 285] نصب غُفْرَانَكَ) على المصدر، أي: اغفر غفرانك، أو نطلب غُفرانك.
(1) في الأصل (ان الله قد بعث طالوت ملكا) والصواب ما أثبت. (2) بنصب تِجَارةً حاضرةً» قرأ، عاصم والباقون برفعهما. (البنا، إتحاف ج 460/ 1).
(3) تقدم تخريجها قريباً.