كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

القسم الثاني: تحقيق النص

289

مضمور، وقوله رَأْيَ الْعَيْنِ) نصبه على المصدر، وقوله إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةٌ) نصب عِبْرَةٌ) على اسم إِنَّ).

P(A)

وقوله لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ) [آل عمران: 15] نصب جَنَّاتٌ) على البدل من بخير) ()، وقوله (خَالِدِينَ) نصبه على الحال، وقوله وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ) بالرفع على قوله (لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ) ليس

بدل من بخير وقوله الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمَنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ

بِالأَسْحَارِ} [آل عمران: 17] نصب كل ذلك على المدح.

وقوله قَائِمَا بِالْقِسْطِ) [آل عمران: 18] نصبه على الحال.

وقوله بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [آل عمران: 19] نصبه على المصدر.

وقوله يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ من خَيْرٍ مُحْضَرًا} [آل عمران: 30] نصبه على تَجِدُ).

وقوله ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا من بَعْضٍ) [آل عمران: 34] نصب ذُرِّيَّةٌ) لعله على البدل إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا) [آل عمران: 33] إلى آخرهم

وقوله مُحَرَّرًا} [آل عمران: 35] نصبه على الحال. وقوله (مُصَدِّقًا، وَسَيِّدًا، وَحَصُورًا} [آل عمران: 39] (3) نصب ذلك لعله على

التمييز.

(1) لم أجد من قرأ (آيةٌ) بالنصب هنا ولا في الشواذ؛ بل اتفقت كلمتهم على الرفع في هذا الموضع. (2) الجمهور على رفع (جنات)، وجاءت قراءة شاذة ذكرها أبو حيان ونسبها ليعقوب، ونص کلامه وجوز في قراءة يعقوب أن يكون جناتٍ، منصوباً على إضمار: أعني، ومنصوباً على

البدل على موضع بخير، لأنه نصب». (أبو حيان، البحرج 642/ 2).

(3) في قوله تعالى مُصَدِّقًا) بِكَلِمَةٍ من اللهِ وَسَيْدًا وَحَصُورًا).