كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

290

كثيراً.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا} [آل عمران (41) وهو وصف مصدر، أي ذكراً

وقوله (وَجيهَا} [آل عمران: 45] نصبه على الحال.

وقوله (وَكَهْلاً) [آل عمران: 46] نصبه على الحال.

وقوله وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ) [آل عمران: 49] منصوب بمضمر على إرادة القول تقديره: وتقول أرسلت رَسُولاً بأني قد جئتكم، أو بالعطف على الأحوال المتقدمة.

وقوله (مُصَدِّقًا) [آل عمران (50) نصبه عطفاً على رَسُولاً، أو بإضمار فعل دل عليه: قد جئتكم مُصَدِّقًا.

وقوله (وَإِنَّ مِنهُمْ لَفَرِيقاً} [آل عمران: 78]) نصبه اسم (إنَّ). وقوله (مَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُول) [آل عمران: 79] فتحه على أنْ يُؤْتِيَهُ).

فاعله

وقوله وَلَا يَأْمُرَكُمْ} [آل عمران (8) نصبه عطفاً على ثُمَّ يَقُولَ). وقوله أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} [آل عمران: 83) ونصبه على المفعول المتقدم يَبْغُونَ)، وقوله وَلَهُ أَسْلَمَ من في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا

وهو

وَكَرْهَا) نصبهما على الحال.

وقوله (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا} [آل عمران: 85] نصبه على يَبْتَغِ)

وقريب من التمييز، وقوله (خَالِدِينَ فيها) نصبه على الحال.

وقوله (مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا} [آل عمران (9) نصبه على التمييز فيما أرجو.

(1) وردت في الأصل (وان) منكم لفريقا) والصواب ما أثبت.