كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

291

القسم الثاني: تحقيق النص

وقوله (مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) [آل عمران: 95] نصبه على التمييز. وقوله من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: 97] نصب على الحال، وغير بعيد عن التمييز.

وقوله تَبْغُونَهَا عِوَجًا} [آل عمران: 99] نصب على الحال.

وقوله (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102] (1) نص (حَقَّ) هو وصف مصدر تقديره: اتقوا الله تقوى حق تقاته.

خبر

وقوله وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَان خَيْرًا لَهُمْ} [آل عمران: 110] نصبه على كان، تقديره لكان الإيمان خيراً هم.

وقوله وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [آل عمران: 117] فيه تقديم وتأخير. وقوله لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً) [آل عمران: 118] نصب (خَبَالاً) مفعول ثان، والألو: التقصير.

وقوله فينْقَلِبُوا خَائِبِينَ} [آل عمران: 127] نصبه على الحال. وقوله (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) [آل عمران: 134] معطوف على أُعِدَّتْ

لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133] وهو حفظ، وكذلك ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ). وقوله خَالِدِينَ﴾ [آل عمران: 136 خير للذين إن ابتدأت به، وجملة مستانفة

مبنية لما قبلها إن عطفته على المُتَّقِينَ)، أو على الَّذِينَ يُنْفِقُونَ). وقوله وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 141] نصب بـ (يَمْحَق) على العطف ليمحص).

وقوله (وَلَمَّا يَعْلَم اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا منكُمْ} [آل عمران: 142] ولما يجاهد

(1) وردت في الأصل (واتقوا الله بزيادة واو والصواب ما أثبت.