كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

القسم الثاني: تحقيق النص

293

وقوله (قُلْ إِنْ الأَمْرَ كُلَّهُ} [آل عمران: 154] نصب كُلَّهُ) توكيداً للأمر، ومن رفعه على الابتداء)، وقوله وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ) نصب يَبْتَلِيَ) بلام كي، وَلِيُمَحِّصَ) فتح على العطف عليه

وقوله فَرِحِينَ بِمَا أَتَاهُمُ اللهُ من فَضْلِهِ} [آل عمران: 170] نصبه على

الحال.

وقوله انمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَان يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} [آل عمران: 175] نصب (أَوْلِيَاءَ) على نزع الخافض (2) وهو الباء، أصله بأوليائه.

وقوله (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامَا وَقُعُودًا} [آل عمران: 191] نصبا على الحال، وقوله مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً) نصبه على الحال.

وقوله ثَوَابًا من عِنْدِ اللهِ} [آل عمران: 195] نصب ثَوَاباً) على المصدر، وقوله (خَالِدِينَ) نصب على الحال.

وقوله (نُزُلاً من عِنْدِ اللهِ} [آل عمران: 198] قول: هو حال من جَنَّاتٌ) والعامل فيها الظرف، وقيل: إنه مصدر تقديره: انزلوهَا نُزلاً.

وقوله خَاشِعِينَ لِلهِ} [آل عمران (199] نصب على الحال، وقوله (لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً) نصبه على التمييز، أو بنزع الخافض، أي:

بثمن وقَلِيلاً) نعته.

ومن سورة النساء:

وقوله وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} [النساء: 1] قُرِئَ الْأَرْحَامَ)

(1) قرأ برفع (كله) أبو عمرو ويعقوب على الابتداء، وقرأ الباقون (كله) بالنصب تأكيداً لاسم

(إن) (البنا، إتحاف: ج 491/ 1، 492).

(2) في الأصل (الخافظ) بالظاء، والصواب ما أثبت.