كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

القسم الثاني تحقيق النص

295

النساء 4) نصبهما على أنهما أقيما مقام المصدر، أو وصف بهما وصف المصدر، وجعلتا حالاً من الضمير وقيل الهني: ما يلذه الانسان، والمري ما

تحمد عاقبته، وأصلهما من هنوء الطعام ومروه، اذا انساغ من غير عص. وقوله وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً) (النساء: 6] حال مسرفين ومبادرين، وقوله وَكَفَى بِاللهِ حَسِيباً) [النساء: 6]: حاسباً، نصب على التمييز أو الحال. وقوله نَصِيباً مَفْرُوضاً) [النساء: 7] نصبهما على المصدر أو بمعنى: أعني نصيباً مقطوعاً.

وقوله فَان كُنَّ نِسَاءً) [النساء: 11] نصبه بإضمار إن كان الأولاد نساء، وقوله (وَإِن كَانتْ وَاحِدَةً) [النساء: 11] أي: فإن كانت المولودة واحدة، وقُرِئَ برفع واحدة).

وقوله فَرِيضَةٌ من اللهِ} [النساء: 11] نصبه على المصدر، معناه: يفرض عليكم فريضة.

وقوله وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةٌ} [النساء: 12] نصب ﴿كَلالَةٌ) على خبر كان، وقول على الحال أو المفعول له، وقوله غَيْرَ مُضَارٌ﴾ [النساء: 12] نصب غَيْرَ) على البدل من إضمار وَصِيَّةٌ) من قوله من بَعْدِ وَصِيَّةٍ): توصون وَصِيَّةً غيرَ، وقوله وَصِيَّةٌ من الله) نصبها على المصدر.

وقوله خَالِدِينَ فِيهَا) نصبه على الحال.

وقوله أن تَرِثُوا النَّسَاءَ كَرْهَا} [النساء: 19] نصبه على الحال، وقوله تَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمَاً مُبِينًا} [النساء: 20] نصبهن على الحال أو نعته، وقوله

وَسَاءَ سَبِيلاً) [النساء: 22] نصبه على التمييز.

(1) قرأها بالرفع نافع وأبو جعفر، وقرأها الباقون بالنصب. (البنا، إتحاف ج 504/ 1).