الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦296
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله كِتَابَ اللهِ عَلَيْكُمْ} [النساء: 24] نصبه على المصدر، أي: كتب الله عليكم تحريم هؤلاء كتاباً، وقوله أنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} [النساء: 24] نصبه على المفعول له والمعنى: أحل لكم ما وراء ذلكم إرادة ان تبتغوا بأموالكم بالتصرف في مهورهن وايمانهن في حال كونكم محصنين، ويجوز أن لا نقدر مفعول (تَبْتَغُوا) فكأنه قيل: إرادة أن تصرفوا أموالكم محصنين غير مسافحين، أو بدل من وراء الاشتمال.
وقوله (فَرِيضَةٌ) [النساء: 60] نصبه على الحال، أو صفة مصدر.
وقوله (وَمن لَمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً} [النساء: 25] نصبه على الحال وقريب من التمييز، وقوله مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَخِذَاتِ أَخْدَانٍ} [النساء: 25] كل هذا منصوب على الحال.
هي
وقوله إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ) [النساء: (29) فمن رفع تِجَارَةٌ) فمعناه: اسم كان ومن نصبها معناه إلا أن تكون التجارة تجارة، وهو على الناقصة بإضمار الاسم وإظهار الخبر كان).
وقوله وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانا وَظُلْمَا} [النساء: 30] نصبهما على الحال. وقوله وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [النساء: 36] نصبه على الحال، أي: أحسنوا
إحساناً.
وقوله رِئَاءَ النَّاسِ) [النساء: 38] نصبه على الحال وقريب من المصدر، وقوله فَسَاءَ قَرِينًا) نصبه على التمييز.
وقوله (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةٌ) [النساء: 40] نصبه على خبر كان، معناه: وَإِنْ تَكُ
(1) قرأ بنصب (تجارة) عاصم وحمزة والكسائي، وخلف وقرأ الباقون برفعها. (البنا، إتحاف
ج 509/ 1).