كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

القسم الثاني: تحقيق النص

297

مِثْقَالُ الذَّرَّةِ حَسَنَةٌ، وأنَّث الضمير لتأنيث الخبر وإضافة المثقال إلى مؤنث، وحذف النون من تَكُ) من غير قياس تشبيهاً بحروف العلة، وقُرِئَ برفع حَسَنَةٌ) على كان التامة).

وقوله وَلا جُنُباً) [النساء: (43) نصبه على الحال، وقوله إلَّا عَابِرِي سبيل) أيضاً نصبه على الاستثناء، وقوله (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا) نصبه بنزع الخافض وهو الباء، وطيّباً) نعته.

وقوله وَكَفَى بِاللهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللهِ نَصِيرًا} [النساء: 45] نصب {وَلِيَّاً، ونَصِيراً) على التمييز.

قوله لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا في الدِّينِ} [النساء: 46] نصبا على المصدر، وقوله لَكَان خَيْرًا لَهُمْ) أي ذلك القول، وهو الذي قال الله: {وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) [النساء: 46]، وقوله (وَأَقْوَمَ) وصف خبر.

وقوله (فَمَا لَكُمْ فِي الْمَنافِقِينَ فِئَتَيْنِ) (النساء: 88] نصب فِئَتَيْنِ) على الحال، كما تقول مالك قائما؟ فمثاله:: {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) [المدثر: 49]، وكذلك قوله (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ) (المعارج: 36]. وقوله فَلا يُؤْمِنونَ إِلَّا قَلِيلاً) [النساء: 46، 155] وصف مصدر تقديره: إيماناً

قليلاً.

وقوله أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (النساء: 51] نصب سَبِيلاً) على

التمييز، وقوله خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) نصب على الحال.

وقوله (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [النساء: 59] نصب تَأْوِيلاً) على التمييز.

(1) قرأ نافع وابن كثير وأبو جعفر (حسنة) بالرفع، وقرأ الباقون بالنصب. (البنا، إتحاف: ج 511/ 1، 512).