كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

298

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: (66) نصب تَثْبِيتاً) على التمييز

وقوله وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69) نصب رفيقاً) على التمييز.

وقونه وَكَفَى بِاللهِ عَلِيماً} [النساء: 70] نصب (عليماً) على التمييز.

ثبات

وقونه فَانفِرُوا تُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعاً} [النساء: 71] نصـ وجَمِيعاً) على الحال. وقوله وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ} [النساء: 75] خفض الْمُسْتَضْعَفِينَ) عطف على اسم الله.

وقوله أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةٌ) [النساء: 77) نصب أَشَدَّ) وصف مصدر تقديره: يخشون أشد خشية كخشية الله، ونصب خَشْيَةٌ) على التمييز، ويجوز نصب

أَشَدَّ على الحال.

وقوله وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا} [النساء: 79] نصب على التمييز.

وقوله (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ) [النساء: 83] فمن نَصَبَ طَاعَةٌ) فعلى المصدر، ومن رفعها على أمر بإطاعة، أو مناط طاعة، وقوله وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً) نصب (وَكِيلاً) على التمييز.

وقوله (لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: 83]

قليلاً) على

الاستثناء.

وقوله وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً) (النساء: 84] نصبا على التمييز. وقوله وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا) [النساء: 87] نصب حَدِيثاً) على

التمييز.