الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩القسم الثاني: تحقيق النص
299
وقوله فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ) (النساء: 88] نصب فِئَتَيْنِ) على
الحال.
وقوله وَمَا كَان لِمُؤْمِن أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأَ) (النساء: 92) نصبه على الحال أو المفعول له، أو أنه على صفة مصدر محذوف أي: إلا قتلاً خطاً، وقوله (تَوْبَةٌ مِنَ اللهِ) نصب تَوْبَةٌ) على المفعول له، أي شرع ذلك توبة، أو على المصدر أي: وتاب الله عليكم توبةً، أو حال بحذف المضاف، أي: فعليه صيام شهرين ذا توبة.
وقوله (خَالِداً} [النساء: 93] نصبه على الحال.
وقوله لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] غَيْرُ) بالرفع على صفه القَاعِدُونَ)، ومن قرأه بالنصب فعلى الحال والاستثناء، ومن جره صفة الْمُؤْمِنِينَ (1).
وقوله وَكُلّاً وَعْدَ اللهِ الْحُسْنَى) [النساء: 95] نصب (كُلّا) على المفعول الذي هو (وَعَدَ)، فيه تقديم وتأخير.
وقوله دَرَجَاتٍ) [النساء: 96] نصبه على المصدر كقوله: ضربته أسواطاً، وقوله وَمَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ (نصبهما على المصدر بإضمار فعلها.
وقوله ظَالِمِي أَنْفُسهُمْ} [النساء: 97] نصب ظالِمِي) على الحال، وقوله وَسَاءَتْ مَصِيرًا (نصبت مَصِيرًا) على التمييز.
وقوله إِلَّا الْمُسْتَضْعَفينَ} [النساء: 98] نصبه على الاستثناء.
(1) قرأ برفع راء (غيرُ) ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب، والباقون بنصبها، وقرأ الأعمش وأبو حيوة بكسرها وهي قراءة شاذة البنا، إتحاف ج 519/ 1، وأبو حيان، البحر
ج
(469/ 3، 470