كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَمَن يَخْرُجُ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا} [النساء: 100] ب مُهَاجِراً) على

الحال.

وقوله (فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامَا وَقُعُودًا} [النساء: 103] نصبهما على الحال.

وقوله يَرْم بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 112] نصبه على أنه مفعول الرامي الأبيرق اليهودي، والمرماي زيد).

طعمة

وقوله ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ الله) [النساء: 114] نصبه لعله على المصدر، أو المفعول له.

وقوله (وَسَاءَتْ مَصِيراً) [النساء: 115] نصب (مَصِيراً) على التمييز. وقوله (خَالِدِينَ فِيهَا} [النساء: (122) نصبه على الحال، وقوله أَبَداً) نصبه على الظرف، وقوله وَعْدَ اللهِ حَقًّا) نصب وَعْدَ) على المصدر، أي: وعده وعداً، وكذلك: حق ذلك حَقًّا، ويجوز حَقًّا على أنه حال من وقوله وَمن أَصْدَقُ من اللهِ قِيلاً) نصبه على التمييز.

المصدر،

وقوله (وَمن أَحْسَنُ دِينًا} [النساء: 125] نصب ديناً) على التمييز، وقوله وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) نصبه على الحال

(1) نزلت في طعمة بن أبيرق من بني، ظفر، سرق درعا من جاره قتادة بن النعمان في جراب دقيق، فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه وخبأها عند زيد بن السمين اليهودي، فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد وحلف ما أخذها وماله بها علم فتركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهى إلى منزل اليهودي فأخذوها فقال دفعها إلي طعمة وشهد له ناس من اليهود فقالت بنو ظفر: انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يجادل عن صاحبهم وقالوا: إن لم تفعل هلك وافتضح وبرى اليهودي فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل، فأنزل الله عليه قوله تعالى (إنا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا) فبرا الله ساحة اليهودي. انظر: البيضاوي، ج 235/ 1) فلله در الشرع ما أعظمه! أنصف يهودياً ودفع ببراءته.