الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١القسم الثاني: تحقيق النص
201
وقوله (وَالْمُسْتَضْعَفينَ من الْوِلْدَان) [النساء: 127) مجرور. عطف على
يَتَامَى النِّسَاءِ).
وقوله (وَان امْرَأَةٌ خَافَتْ من بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا) [النساء: 128] يجوز نصبهما على مفعول خافَتْ، ويجوز على المصدر.
وقوله (فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} [النساء: 129] نصـ كُلّ على تأكيد مصدر تقديره: تميلوا ميلاً كل الميل.
وقوله (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ} [النساء: 131) محل نصب معطوف على (الَّذِينَ) ونصبهما بـ (وَصَّيْنَا).
وقوله وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً} [النساء: 132] نصب {وَكِيلاً) على التمييز.
وقوله فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعَاً) [النساء: 139]
الْعِزَّةَ)، (الْعِزَّةَ) نصب بِإِنَّ.
جَمِيعاً) على توكيد
وقوله مُذَبْذَبِينَ} [النساء: 143) منصوب على الذم، والذبذبة جعل الشيء مضطرباً، وأصل الذب الطرد، وقُرِئَ بكسر الذال بمعنى: يُذبذبون قلوبهم، وقُرِئ بالدال المهملة بمعنى أخذوا تارة في دبة وتارة في دبة، وهي الطريقة).
(1) وردت في الأصل (ولقد وصينا الذين من قبلهم واياكم)، والصواب ما أثبت. (2) قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد: (مُذَبْذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى متذبذبين كما جاء صلصل وتصلصل بمعنى، وقرأ أبي: متذبذبين اسم فاعل من تذبذب أي اضطرب، وكذا في مصحف عبد الله، وقرأ أبو جعفر: مدبدبين بالدال غير معجمة، كأن المعنى أخذتهم تارة بدبة، وتارة في دبة، فليسوا بماضين على دبة واحدة والدبة الطريقة، وهي في حديث ابن عباس: «اتبعوا دبة قريش، ولا تفارقوا الجماعة» ويقال: دعني ودبتي، أي طريقتي وسجيتي. . قال الشاعر: طَهَا هِذْرِيان قَلَّ تَعْمِيضُ عَيْنِهِ على دُبَّةٍ مِثْلِ الخَنِيفِ المُرَعْبَلِ
وقراءة كسر الذال وكذا القراءة بالدال من الشواذ. (أبو حيان البحر المحيط: ج 537/ 3).