كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

302

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 151] صب على المصدر أو

وصف مصدر.

وقوله (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [النساء: 154] نصب على الحال. وقوله فَلا يُؤْمِنونَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء: 155] نصبه على المصدر، أي: إيماناً قليلاً.

وقوله (وَقَوْلِهِمْ على مَرْيَمَ بُهْتَانا عَظِيمًا} [النساء: 156] نصبهما على المصدر. وقوله إِلَّا اتَّبَاعَ الظَّنِّ) (النساء: 157] نصب اتِّبَاعَ الظَّنِّ) على

[الاستثناء]، وقوله وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) مصدر معناه قتلا يقيناً.

وقوله وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا} [النساء: 160] أي: صداً كثيراً، وهو

مصدر.

وقوله لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ) [النساء: (162) نصب على المدح، ورفعه عطفاً على الرَّاسِخُونَ، وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) رفعه على الأول، وكذلك قوله لعله وَالْمُؤْمِنونَ).

وقوله (وَرُسَلاً) [النساء: 164] نصب بضمير دل عليه وَأَوْحِينَا)، أو نصبه قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ من قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ) إنما نصبه ما بعده وهو

لَمْ نَقْصُصْهُمْ) (3).

(1) ناقصة في الأصل.

(2) وردت في الأصل لكن الراسخون منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من

قبلك والمقيمين الصلاة والصواب ما أثبت.

(3) وردت في الأصل (لَمْ نَقصهم)، والصواب ما أثبت.