الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥القسم الثاني: تحقيق النص
305
وقوله (وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] فمن نصبه عطفه على وُجُوهَكُمْ) في الغسل، ومن كسره عطفه على رُءُوسِكُمْ) في المسح، وقوله (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) عسى وهو الباء، أي: بصعيد طيب.
الخافظ نصبه بنزع
وقوله (اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} [المائدة: (12) نصب نقيبًا) على التمييز. وأما قوله (فَبِمَا نَقْضِهِمْ} [المائدة: (13) بالباء الزائدة وما زائدة)، وقوله مِيثَاقَهُمْ) نصبه بفعل (نَقْضِهِمْ).
وقوله أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ} [المائدة: 19] أي كراهة أن
تقولوا.
مثله.
وقوله أَنْ تَبُوءَ} [المائدة: 29] نصب بالجواب بالفاء (3)، وقوله (فَتَكُونَ)
وقوله (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} [المائدة: 33] يجوز نصبه على العملية)، ويجوز على الحال، ويجوز على المصدر. وقوله (وَمِثْلَهُ مَعَهُ} [المائدة: 36] على وصف (ما) إذ هي محل النصب من (أَنَّ) في قوله (لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ).
(1) قرأها بالنصب نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب، وقرأها بالخفض الباقون. (البنا، إتحاف ج 530/ 2، 531)، وقد قال الشيخ المعولي في موضع سابق: «ومن رفعه فعلي: ورجلكم مغسولة» اهـ، والأصح أن (أرجلكم) منصوبة على المحل من الغسل، وإنما جُرَّت اتباعاً لحركة المجاورة في (رؤوسكم) فلا حجة لمن استشهد بأنها دليل على مسح القدمين. (2) قولنا: حرف زائد في القرآن لا يجوز، ولكن هذا من باب التجوز في اللغة، وتركه أسلم. (3) وردت في الأصل (فتبوء) وصواب الآية ما أثبت، فالنصب هنا بأن المصدرية وليس بجواب الفاء، وإنما نصب جواب الفاء فيما بعدها (فتكونَ) وقد ذكرها الشيخ المعولي بعد ذلك. (4) كذا بالأصل.