الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللهِ} [المائدة: 38] نصبا على المفعول له، أو على المصدر.
وقوله ومُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [المائدة: 46] وما يتلوه نصبه على الحال. وقوله (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمُهَيْمناً} [المائدة: 48] نصبهما على تثنية المفعول، ولعله يجوز فيه الحال.
وقوله (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50] نصب حُكْمَ) على فعل
يَبْغُونَ)، وقوله (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمَا) نصبه على التمييز.
أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 53] جَهْدَ) على الحال،
وأصله مصدر.
وقوله سَوْفَ) [المائدة: 54] نصب على الظرف، وقوله أَذِلَّةٍ على الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) مكسوران على صفة بِقَوْم).
وقوله (مَثُوبَةٌ عِنْدَ اللهِ} [المائدة: 60] نصب مَثُوبَةٌ) على التمييز، وقوله شَرِّ مَكَاناً) نصب مكاناً) على التمييز.
وقوله (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى) [المائدة: 69] رفع الصَّابِئُونَ) على الابتداء وخبره محذوف، والنية به التأخير في خبر (إنَّ)، والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون، ويجوز أن يكون والنَّصَارَى) معطوفاً عليه ومَنْ آمَنَ) خبرهما، وخبر إِنَّ) مقدر دل عليه ما بعده كقوله: نحن بما عندنا وأنت بما عندك، وقيل: إِنَّ) بمعنى: نعم، وما بعدها في موضع رفع بالابتداء، وقيل: {الصَّابِئُونَ) منصوب بالفتحة، وذلك كما جوّز بالباء جوّز بالواو (1).
(1) ينظر قريباً من هذه الأعاريب العلامة اطفيش تيسير التفسير، ج 64/ 4.