كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

310

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} [الأنعام: 44] نصبه على الحال، وقوله أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً) [الأنعام: 147) نصبهما على الحال.

وقوله (فَتَطْرُدَهُمْ) [الأنعام: 52] نصبه بالجواب بالفاء، وكذلك ﴿فَتَكُونَ). وقوله أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ﴾ [الأنعام: 53] نصبه ومحله الخفض؛ لأنه غير

منصرف.

وقوله (وَلِتَسْتَبِينَ} [الأنعام: 55] نصبه بلام (كي). وقوله قَدْ ضَلَلْتُ إِذا} [الأنعام: 56] معناه: إن اتبعت أهواءكم فقد ضللت. وأما قوله (وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ) [الأنعام: 59] ذلك مخفوض معطوفاً على (وَرَقَةٍ (2).

وقوله (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ((الأنعام: 62] فمن خفض الحَقِّ) صفة الله)، ومن نصبه فعلى المدح (3).

وقوله تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) [الأنعام: 63] نصبا يجوز على الحال ويجوز على

المصدر.

وقوله يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا) [الأنعام: 65] نصب على الحال.

وقوله إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا) [الأنعام: 79] نصب (حَنِيفًا) على الحال.

وقوله وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الأنعام: 80] نصب عِلْمًا) على التمييز أو حال.

(1) في الأصل (أتاكم بغتة وجهرة) والصواب ما أثبت.

(2) في قوله تعالى (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا

يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ).

(3) الكسر قراءة الجمهور، وقرأ بنصبها الحسن البنا، إتحاف ج 15/ 2.