كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

=

القسم الثاني: تحقيق النص

211

وقوله مَا لَمْ يُنَزِّلُ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانا} [الأنعام: 181) نصبه على التمييز أو

الحال.

وقوله كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا} [الأنعام: 84] نصبا بـ (هَدَيْنَا)، وقوله (وَمن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَان وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ه وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلّ من الصَّالِحِينَ. وَإِسْمَاعِيلَ وَالْبَسَعَ

وَيُونُسَ وَلُوطًا) [الأنعام: 84 - 86] (2) فجميع أولئك نصبهم عطف على نوح.

وقوله (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] نصب (حَقًا) على وصف مصدر تقديره: ما قدروا الله قدراً حق قدره، وقوله (قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدى) نصبه على الحال.

وقوله وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً} [الأنعام: 93] نصبه على المصدر المعنوي من قوله: افْتَرَى كَذِباً، والافتراء هو الكذب، ومن قوله تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ) [الأنعام: 93] نصب (غَيْراً) على وصف مصدر، معناه: يقولون قولاً غير الحق.

وقوله (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى} [الأنعام: 94] محله النصب على الحال، وهو جمع فرد والألف للتأنيث ككناني (3)، وقُرِئَ فِرَاد كرجال، وفُرَاد كثلاث، وفَرْدَي کسَكْرَي).

(4)

(1) وردت في الأصل ما لم ننزل عليكم سُلْطَانا) والصواب ما أثبت.

(2) وردت بالأصل ومن ذرية داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى والياس واسماعيل واليسع ويونس وَلُوطًا والصواب ما أثبت.

(3) كذا بالأصل.

(4) قال أبو حيان وقرئ فراد غير مصروف، وقرأ عيسى بن عمر وأبو حيوة فراداً بالتنوين وأبو عمرو ونافع في حكاية خارجة عنهما فردى مثل سكرى كقوله: ﴿وترى الناس سکاري﴾

وأنث على معنى الجماعة» (أبو حيان البحر المحيط: ج 236/ 4)، وقال الزمخشري: «وقرئ: