كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

القسم الثاني: تحقيق النص

313

وقوله فيسُبُّوا اللهَ عَدْوًا} [الأنعام: 108] يجوز فيه الحال أو المصدر، ويُقرأ

(عداء وعدواناً) (1).

وقوله (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [الأنعام: 109] نصب (جَهْداً) على المصدر في موضع الحال.

وقوله أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: 110] نصبه على الظرف.

وقوله وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً) [الأنعام: (11) نصبه على المصدر، وقول على الحال.

وقوله (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ) [الأنعام: 112] نصب (شَيَاطِينَ) على بدل من عَدُوَّاً) أو حال أو على مفعول (جَعَلْنَا)، وقوله زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا) نصبه على المصدر موضع الحال.

وقوله أَفَغَيْرَ اللهِ أَبْتَغِي حَكَماً) [الأنعام: 114] (3) نصب (أَفَغَيْرَ) بمفعول أَبْتَغِي)، ونصب حَكَماً) على الحال، وحَكَمًا) أبلغ من (حاكم)، وقوله مُفَصَّلاً) نصبه على الحال.

وقوله (صِدْقًا وَعَدْلاً) [الأنعام: 115] نصبه على التمييز وعلى الحال وعلى المفعول له.

وقوله وَهَذَا صِرَاطٌ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً} [الأنعام: 126] نصبه على الحال.

(1) قرأ يعقوب بضم العين والدال وتشديد الواو (عُدُوّاً)، وقرأ الباقون (عذواً) (البنا، إتحاف: ج 26/ 2)، وفي الشواذ قرأ ابن كثير: بفتح العين وضم الدال وتشديد الواو (عَدُوّاً) أي أعداء

(أبو حيان، البحر المحيط: ج 257/ 4).

(2) في الأصل (وحشرنا إليهم) والصواب ما أثبت.

(3) في الأصل (حاكما وحكما والصواب ما أثبت، ولا توجد قراءة (حاكماً) هنا ولا في

الشواذ.