الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤314
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعَا) [الأنعام: 128] نصبه بإضمار: اذكر، أو
نقول، وقوله خَالِدِينَ فِيهَا) نصب على الحال لأن جَعْل) مصدر. وقوله (قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} [الأنعام: 137] نصب قَتْلَ) بـ (زَيَّنَ)،
(1)
ورُفِعَ شُرَكَاؤُهُمْ) لأنهم هم المزينون.
وقوله (افْتِرَاءٌ عَلَيْهِ} [الأنعام: 138] نصب على المصدر.
وقوله (وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةٌ) [الأنعام: 139] نصبه على خبر كان، والاسم ما في بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ)، وقوله خَالِصَةٌ رُفِعَ على أنه بدل من (ما)، وقُرِئَ بالنصب على أنه مصدر مؤكد، أو حال من الضمير، وقُرِئَ خَالِصٌ) بالرفع والنصب، وقُرِئَ خَالِصَةٌ) بالرفع (3)، وقوله سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ) بنصب وَصْفَهُمْ) أي جزاء وصفهم، حذف (جزاء) الذي لو كان مذكوراً لخفضه. وقوله قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهَا} [الأنعام: 140) نصبه على الحال أو مصدر،
وقوله (افْتِرَاء على الله) يجوز نصبه على الوجوه المذكورة في مثله. وقوله وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ
(1) في الأصل (شركاؤكم) والصواب ما أثبت. (2) في الأصل (ما بطونها) والصواب ما أثبت. (3) قال أبو حيان وقرأ عبد الله وابن جبير وأبو العالية والضحاك وابن أبي عبلة: (خالص) بالرفع بغير تاء وهو خبر ما ولِذُكُورِنَا} متعلق به وقرأ ابن جبير فيما ذكر ابن جني (خالصاً) بالنصب بغير تاء وانتصب على الحال من الضمير الذي تضمنته الصلة أو على الحال من ما على مذهب أبي الحسن في إجازته تقديم الحال على العامل فيها؛ انتهى ملخصاً … وقرأ ابن عباس والأعرج وقتادة وابن جبير أيضاً خالصة بالنصب وإعرابها كإعراب (خالصاً) بالنصب وخرج ذلك الزمخشري على أنه مصدر مؤكد كالعافية، وقرأ ابن عباس أيضاً وأبو رزين وعكرمة وابن يعمر وأبو حيوة والزهري {خالصة على الإضافة وهو بدل من ﴿مَا﴾ أو مبتدأ خبره لذُكُورِنَا والجملة خبر ما، وقرأ الجمهور (خالصة) بالرفع وبالتاء» (أبو حيان، البحر، ج 300/ 4).