كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

القسم الثاني: تحقيق النص

317

وقوله أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبِّاً} [الأنعام: 164] انتصب (رَبَّاً) على أَبْغِي)، وقوله (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) نصب {وِزْرَ) بـ (لا تَزِرُ) وهي مفعولُهُ.

وقوله دَرَجَاتٍ) [الأنعام: 165] ظرف.

ومن سورة الأعراف:

قوله قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 3 مصدر، أي: تذكروا ذكراً قليلاً، أو ظرف معناه: زمَاناً قَلِيلاً يذكرون.

قوله (فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً} [الأعراف: 4] نصبه على المصدر وقع موقع

الحال.

وقوله قليلاً مَا تَشْكُرُونَ} [الأعراف: 10] مثل الذي قبله أنه

يشكرون شكراً قليلاً.

مصدر،

وقوله قال مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَسْجُدَ) نصب تَسْجُدَ) بإضمَارِ أَنْ لَا). قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْمُومَاً} [الأعراف: 18] (1) نصبه على الحال، وكذلك

(مَدْحُوراً).

وقوله (وَرِيشاً} [الأعراف: 26] نصبه معطوف على لباساً)، قوله ولِبَاسُ التَّقْوَى) رفع بالابتداء وخبره غير معطوف.

وقوله وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ} [الأعراف: 29] نصبه على الحال.

قوله (فريقاً هَدَى} [الأعراف: 30] نصبه بهَدَى، وقوله (وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلَالَةُ) انتصابه بفعل يفسره ما بعده، أي: وخذل فَرِيقاً.

(1) قراءة الجمهور (مَذْءُوماً) بالهمز، وقرأ المطوعي (مذموماً) بلا همز، وهي من القراءات الشاذة البناء إتحاف: ج 44/ 2)، وقد أثبت المؤلف هذه القراءة الشاذة وترك القراءة

المتواترة.