الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٧القسم الثاني: تحقيق النص
317
وقوله أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبِّاً} [الأنعام: 164] انتصب (رَبَّاً) على أَبْغِي)، وقوله (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) نصب {وِزْرَ) بـ (لا تَزِرُ) وهي مفعولُهُ.
وقوله دَرَجَاتٍ) [الأنعام: 165] ظرف.
ومن سورة الأعراف:
قوله قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 3 مصدر، أي: تذكروا ذكراً قليلاً، أو ظرف معناه: زمَاناً قَلِيلاً يذكرون.
قوله (فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً} [الأعراف: 4] نصبه على المصدر وقع موقع
الحال.
وقوله قليلاً مَا تَشْكُرُونَ} [الأعراف: 10] مثل الذي قبله أنه
يشكرون شكراً قليلاً.
مصدر،
وقوله قال مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَسْجُدَ) نصب تَسْجُدَ) بإضمَارِ أَنْ لَا). قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْمُومَاً} [الأعراف: 18] (1) نصبه على الحال، وكذلك
(مَدْحُوراً).
وقوله (وَرِيشاً} [الأعراف: 26] نصبه معطوف على لباساً)، قوله ولِبَاسُ التَّقْوَى) رفع بالابتداء وخبره غير معطوف.
وقوله وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ} [الأعراف: 29] نصبه على الحال.
قوله (فريقاً هَدَى} [الأعراف: 30] نصبه بهَدَى، وقوله (وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلَالَةُ) انتصابه بفعل يفسره ما بعده، أي: وخذل فَرِيقاً.
(1) قراءة الجمهور (مَذْءُوماً) بالهمز، وقرأ المطوعي (مذموماً) بلا همز، وهي من القراءات الشاذة البناء إتحاف: ج 44/ 2)، وقد أثبت المؤلف هذه القراءة الشاذة وترك القراءة
المتواترة.