الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨318
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32] عطف على زينَةَ)، وقوله (في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) نصبه على الحال، وقيل: هو خبر بعد حين).
قوله والإِثْمَ} [الأعراف: 33 نصبه عطف على الْفَوَاحِشَ) بـ (حَرَّمَ)، وقوله والْبَغْيَ) عُطِفَ عليه، وقوله مَا لَمْ يُنَزِّلَ بِهِ سُلْطَاناً) نصبه على يُنَزِّلْ بِهِ).
وقوله افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً) [الأعراف: 37] نصبه على المصدر المعنوي أو حال، وقوله أَيْنَمَا كُنْتُمْ) أصله أين، وهو ظرف موضع مبني على الفتح أُدْخِلَتْ عليها مَا). وقوله كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} [الأعراف: 38] نصب كُلَّ) على الظرف.
وقوله (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ} [الأعراف: 47] نصبه على الظرف
بمعنى: نحو.
وقوله (هُدَى ورَحْمَةٌ} [الأعراف: 52] نصبه على الحال.
فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ تُرَدُّ} [الأعراف: (53) قُرِئَ برفع تُرَدُّ)، وقُرِئَ بالفتح عطفاً على يَشْفَعُوا))، وقوله فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ) نصب {فَنَعْمَلَ)
بالفاء جواب الاستفهام الثاني، وقُرِئَ بالرفع، أي: فنحن نعمل (3).
وقوله (يَطْلُبُهُ حَثِينًا} [الأعراف: 54] نصبه على أنه صفة مصدر محذوف، وحال من الفاعل بمعنى حاثاً، أو المفعول بمعنى: محثوثا، وقوله والشَّمَسَ
(1) كذا بالأصل.
(2) قراءة الجمهور بالرفع، وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو حيوة بنصبها (نُرد). أبو حيان، البحر ج 396/ 4.
(3) قراءة الجمهور بالنصب، وقرأ الحسن (فنعملُ) برفع اللام (البنا، إتحاف: ج 51/ 2).