كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

القسم الثاني: تحقيق النص

321

وقوله هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةٌ} [الأعراف: 73] نصب آيَةً) على الحال، وقوله فَيَأْخُذَكُمْ) نصبه بالجواب بالفاء.

وقوله وتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً} [الأعراف: 174) نصب بُيُوتاً) على الحال، وقوله (وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) نصب مُفْسِدِينَ) على

الحال.

نوح.

وقوله (وَلُوطًا) [الأعراف: 80] عُطف كما عطف الذين سبق ذكرهم إلى

وشَهْوَةٌ) [الأعراف: (81) منصوبة على المفعول له، أو مصدر في موقع الحال. وقوله ومَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} [الأعراف: 82] نصب جَوَابَ) على خبر كان، واسمه (إِلَّا أَنْ قَالُوا).

وقوله إلَّا امْرَأَتَهُ} [الأعراف: 83] نصب امْرَأَتَهُ) على الاستثناء. وقوله وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً} [الأعراف: 89] (2) نصبه على [الحال] (3) وقريب من التمييز.

وقوله أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً} [الأعراف: 97] نصبه على المصدر. وقوله وقَالُوا مَهْمَا} [الأعراف: 132] أصلها (ما) الشرطية ضمت إليه (ما) الزائدة للتأكيد ثم قلبت ألفهَا هَاء، استثقالاً للتكرير، وقيل: مركبة من (مه) الذي يصوت به الكاف من قوله (مَة)، أي: اكفف، وما) الجزائية ومحلها الرفع على الابتداء، أو النصب بفعل يفسره.

(1) في الأصل وتنحتون من الجبال بيوتا)، والصواب ما أثبت. (2) في الأصل (وسع كل شيء علما)، والصواب ما أثبت.

(3) ساقط في الأصل، وقد أعربه المؤلف سابقاً بما أثبته هنا بين معقوفتين.