الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢322
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله وَالدَّمَ آيَاتٍ} [الأعراف: 133] نصب آيات) على الحال، وقوله مُفَصَّلات) نعت آيَاتٍ).
وقوله (قَالَ أَغيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ} [الأعراف: 140] معناه: أطلب لكم معبوداً، ونصب غَيْرَ) على أَبْغِيكُمْ، ولعل أصله أبغي لكم، فطرح اللام كقوله: كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ} [المطففين (3) أصله: كالوا لهم، أو وزنوا لهم.
وقوله (فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَة} [الأعراف: 142] نصب معناه: بالغاً أَرْبَعِينَ، ونصب لَيْلَةً) على التمييز.
أَرْبَعِينَ)
وقوله وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً} [الأعراف: 143] نصبه على الحال، وقوله (سُبْحَانَكَ) نصبه على المصدر المحذوف.
وقوله من كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةٌ وتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ} [الأعراف: 145] نصب
مَوْعِظَةٌ) على التمييز أو مصدر، ونصب تَفْصِيلاً) مصدر.
وقوله غَضْبَانَ أَسفاً} [الأعراف: 150 نصبهما على الحال، وقوله ابْنَ أُمِّ) بكسر الميم لأن أصله يا ابن أُمّ، محذوف الياء اكتفاء بالكسرة تخفيفاً كالمنادى المضاف إلى الياء، وقُرِئَ بفتح الميم زيادة للتخفيف لطوله تشبيهاً بخمسة عشر، والنون مفتوح على نداء المضاف على الوجهين)، وهكذا في سورة طه (2).
وقوله (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ} [الأعراف: 155] نصب قَوْمَهُ) وكان (مِنْ قَوْمه) فحذف الجار، وأوصل الفعل إليه، وقوله سَبْعِينَ رَجُلاً) بدل من قَوْمه، ونصب رَجُلاً على التمييز.
(1) قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم كسر بناء عند البصريين لأجل ياء المتكلم، وقرأ الباقون بفتحها البنا، إتحاف: ج 63/ 2، 64).
(2) في الأصل (وهكذا في سورة براءة)، والصواب ما أبت، أي في سورة طه.