كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

القسم الثاني: تحقيق النص

وقوله رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً} [الأعراف: 158] نصبه على الحال. وقوله (وقَطَعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً) [الأعراف: 160] نصب أَسْبَاطاً) على البدل من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وقوله (أُمَماً) بدل أيضاً من الأول بعد بدل، وقوله اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً) نصبه على التمييز، وقوله ولَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) نصب (أَنْفُسَهُمْ) بـ (يَظْلِمُونَ) وقد قدم وأخر.

وقوله (وقُولُوا حِطَةٌ} [الأعراف: (161] رفعه على الحكاية)، وقوله (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا) نصبه على الحال.

وقوله (شرعاً} [الأعراف: 163] نصبه على المصدر.

وقوله (أو مُعَذِّبُهُمْ عَذَابَاً شَدِيداً} [الأعراف: 164] نصبهما على المصدر ونعته، وقوله (قَالُوا مَعْذِرَةٌ) بالرفع على الحكاية، وبالنصب على المصدر أو العلة أي: اعتذرنا به مَعْذِرَةً، أو وعظناهم مَعْذِرَةٌ).

وقوله أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 172] أي: كراهة أن تقولوا يَوْمَ

القيامة.

وقوله سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ} [الأعراف: 177] فمن نوَّنه فمنصوب على التمييز (3)،

(1) ذکر (حطةً) في المنصوبات رغم أنها مرفوعة لوجود قراءة النصب وإن كانت شاذة، قراءة النصب نسبها أبو حيان إلى الحسن أبو حيان البحر المحيط: ج 516/ 4)، وقد خرجها المؤلف فيما تقدم من سورة البقرة.

(2) قرأ حفص واليزيدي بنصبها، وقرأ الباقون برفعها. (إتحاف ج 66/ 2). (3) قال أبو حيان: «وقرأ الحسن وعيسى بن عمر والأعمش: ﴿ساء مثل﴾ بالرفع ﴿القوم﴾ بالخفض، واختلف على الجحدري فقيل: كقراءة الأعمش، وقيل: بكسر الميم وسكون الثاء وضم اللام مضافاً إلى القوم والأحد حسن في قراءة المثل بالرفع أن يكتفى به ويجعل =