كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

324

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ) نصبه بالفعل المتأخر عنه، وقد سبق

مثله.

وقوله (لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً) [الأعراف: 187] نصبه على الحال.

وقوله وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ} [الأعراف: 192]

بـ (يَنْصُرُونَ).

أَنْفُسَهُمْ)

وقوله (عباداً) [الأعراف: (194 (1) على (إن) نافية عملت عمل (ما) الحجازية)، ولم يثبت مثله (3).

وقوله واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةٌ} [الأعراف: 205] نصبهما على الحال، وكذلك نصب دُونَ) على الظرف.

(1)

ومن سورة الأنفال:

قوله (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1] أي الحال التي بينكم.

من باب التعجب نحو لقضو الرجل أي ما أسوأ مثل القوم، ويجوز أن يكون كبئس على حذف التمييز على مذهب من يجيزه التقدير ساء مثل القوم أو على أن يكون المخصوص الذين كذبوا على حذف مضاف أي بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا لتكون الذين مرفوعاً إذ قام مقام مثل المحذوف لا مجروراً صفة للقوم على تقدير حذف التمييز» (أبو حيان، البحر، ج 539/ 4، 540).

نص

، الآية (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ

صَادِقِينَ).

(2) وقع في هذه العبارة تشويش في الأصل، وتم تصويبها مما تقدم من كلام المؤلف في موضع سابق لنفس الآية الشريفة.

النافية

(3) الجمهور على رفع (عباد)، قال أبو حيان وقرأ ابن جبير (إن) خفيفة و (عباداً أمثالكم) بنصب الدال واللام، واتفق المفسرون على تخريج هذه القراءة على أن (إنْ) هي ا أعملت عمل ما الحجازية، فرفعت الاسم ونصبت الخبر، فـ (عباداً أمثالكم) خبر منصوب، قالوا: والمعنى بهذه القراءة تحقير شأن الأصنام ونفي مماثلتهم للبشر؛ بل هم أقل وأحقر، جمادات لا تفهم ولا تعقل أبو حيان، البحر ج 0561/ 4

إذ

هي