الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقونه ودَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [يونس: (22) نصب مُخْلِصِينَ) على
الحال.
وقونه يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) زيونس: 33 فمن رفع مَتَاعَ الْحَيَاةِ) فعلى خبر بَغْيُكُمْ)، ومن نصبه فعلى أنه مصدر مؤكد، أي: تتمتعون الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، أو مفعول البغي، ومن جره فعلى
محذوف عامله تقديره: ذلك تقدير العزيزِ إِلَى (متاعِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (2).
وقوله أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا} [يونس: 24] نصبهما على الظرف. وقوله «ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ) (يونس) 28) نصب مَكَانَكُمْ) بإضمار فعل أي: الزموا مكانكم وَشُرَكَاؤُكُمْ} [مرفوع] (3) معطوف على ما قبله، وقرئ بالنصب على المفعولة معه
(4)
وقوله فَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا} [يونس: 29] نصب شَهِيداً) على التمييز.
وقوله وَرُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ) [يونس: 30] من كسر (الْحَقِّ) على صفة الله، ومن نصبه فعلى المدح أو المصدر المؤكدة).
(1) انفرد حفص بنصب عين (متاع) هنا على أنه مصدر مؤكد، والجمهور على الرفع. (البنا، إتحاف ج 107/ 2، 108).
(2) يقول العكبري: ويُقرأ (متاع) بالجر على أنه نعت للأنفس، والتقدير: ذوات متاع (العكبري، التبيان في إعراب القرآن، ج 670/ 2، 671).
(3) في الأصل: (منصوب) بدل (مرفوع)، والصواب (مرفوع) عطفاً على ما قبله (أنتم)، وقد نبه عليه المؤلف في موضع سابق عند نفس الآية. (4) الجمهور بالرفع، وقراءة نصب (شركاءكم أشار إليها أبو حيان ولم ينسبها، ونص كلامه ولقراءة من قرأ أنتم) وشركاءكم بالنصب على أنه مفعول معه، والعامل فيه اسم الفعل أبو حيان، البحرج 198/ 5.
(2) الجمهور على الجر، والنصب ذكرها أبو حيان ولم ينسبها، قال: «وقرئ (الحق) بالنصب