الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥335
القسم الثاني: تحقيق النص
وقوله (إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) [يونس: 36) يجوز أن يكون
مفعولاً به.
وقوله وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [يونس: 37] نصب (تَصْدِيقاً) معطوف بـ (لكن) وهو محل خبر كان من قوله (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ
يُفْتَرَى، وقوله (وَتَفْصِيلَ) نصب تفصيلاً) عطف تَصْدِيقَ). وقوله (أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (يونس: 44) نصب أَنْفُسَهُمْ) بـ (يَظْلِمُونَ). وقوله (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا} [يونس: 50] نصب بَيَاناً) على إضمار حرف معناه وقت بيات، وقوله نهاراً) ظرف. وقوله الآنَ) [يونس: 51] نصبه على الظرف. وقوله (وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَر) (يونس: (1) قُرِئَ بالرفع على الابتداء والخبر، ومن عطف على لفظ مِنْ مِثْقَالِ) فمحله الكسر ولكن لا ينصرفان، يظهر فيهما الفتح). وقوله (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرٌ} [يونس: 67] ولم يقل: لتبصروا فيه، يفرق بين الظرف المجرد وبين الظرف الذي هو سبب. وقوله (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيا) (يونس: 70] يرفع {مَتَاعٌ) على خبر ا لمبتدأ محذوف، أي: افتراؤهم متاع في الدُّنْيَا، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: لهم تمتع في الدُّنْيَا.
وقوله وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ) [يونس: 78] نصب (تَكُونَ) معطوف على
(لِتَلْفِتَنَا).
على المدح نحو الحمد الله أهل الحمد، وقال الزمخشري كقولك: هذا عبد الله الحق لا الباطل على تأكيد قوله: ردوا إلى الله انتهى أبو حيان، البحر، ج 200/ 5.
(1) قرأها حمزة ويعقوب وخلف بالرفع، وقرأها الباقون بالنصب (البنا، إتحاف ج 2 ص 117).