الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨238
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا} [هود: 118) نصب على المصدر المعنوي، ولا يبعد من الحال.
وقوله وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} [هود: 19] نصب على الحال.
وقوله هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} [هود: 24] نصب على المصدر أو الحال أو على الصفة.
وقوله (بَادِيَ الرَّأْي} [هود: 27] نصبه بالظرف على حذف المضاف، أي: وقت حدوث، والعامل فيه اتَّبَعَكَ، وبَادِيَ الرَّأْي) من غير تعميق في البدوّ وأول الرأي من البدي والياء مبدلة من الهمزة لانكسار
ما قبلها.
وقوله بشم ال م اللهِ مَجْرَايهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: (41] انتصابهما حال مقدرة، ويجوز رفعه بـ (بسم الله، وقُرِئَا بالفتح من (مجرى ومرسى): مرسايها (2)، وكلاهما يحتمل العِليَّة، ومجريها ومرسيها) بلفظ الفاعل صفتين الله تعالى.
وقوله (وَقِيلَ بُعْدًا} [هود: 44] نصبه على المصدر، ويقال: هَذِهِ الكلمة للدعاء بالشر والهلاك. وقوله إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: (46) بتنوين (عَمَلٌ) على الرفع، ورفع
(1) في الأصل (ومن افترى)، وصواب الآية ما أثبت.
(2) قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم مع الإمالة (مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) من جرى ثلاثي، ولم يمل حفص في القرآن العزيز غيرها كما تقدم وافقهم الشنبوذي، والباقون بالضم (مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) من أجرى أمالها منهم أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق، وأمال (مرساها) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه على قاعدته .. وعن المطوعي فتح الميمين مع الإمالة من جرى ورسى، وعن الحسن (مجريها ومرسيها) بياء ساكنة فيهما بدل الألف مع كسر الراء والسين اسما فاعلين من أجرى وأرسى بدلان من اسم الله تعالى (البنا، إتحاف: ج 126/ 2).