كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

القسم الثاني: تحقيق النص

339

غَيْرُ صالح) المراد به قولك هذا، وقُرِئَ بفتح لام عَمِلَ) على ماضي الفعل، وغَيْرَ) بفتح رائه على تقديره: إنه عمل عملاً غير صالح.

وقوله (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي) [هود: 47] أي: وإن لم تغفر لي.

وقوله اهْبِطُ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ) (مرد، 48] فقد تم ها هنا الكلام، وقوله (وَأُمَمٌ سَنُمَتعُهُمْ) فالأول مخفوض على ما قبله، وهذا مرفوع على الابتداء.

وقوله (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [هود: 50] نصب (هوداً) عطف على قوله نُوحاً) [هود: 25 [هود: 25، وقوله مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهِ غَيْرُهُ) رفع غَيْرُهُ) على المحل،

تقديره: ما لكم غيره من إله، وقُرِئَ بالجر حملاً على المجرور وحده). وقوله (وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [مود: 52] نصب مُجْرِمِينَ) على الحال. وقوله (وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً) [هود: 60] نصب لَعْنَةٌ) لأنها مفعول

ثان، وقوله ألا بُعْدًا (نصبه على المصدر، ودعا عَلَيْهِمْ بالهلاك. وقوله (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) (مود: (1] نصب أَخَاهُمْ صَالِحاً) عطف على أَخَاهُمْ هُوداً) ثم إِلَى نوح.

وقوله أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود: 60] نصب (رَبَّهُمْ) على حذف الجار، وكان الأصل: كفروا بربهم.

من

وقوله (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً) [هود: 64] نصب (آيَةٌ) على الحال ناقة)، وعاملها معنى الإشارة.

وقوله (أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} [هود: 68] القول فيه كالقول في عاد وقد تقدم.

(1) قرأ الكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكـ الهاء بعدها (غيره)، والباقون برفع الراء وضم الهاء (غيرُه) (البنا، إتحاف: ج 52/ 2).