الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠340
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله (فَيَأْخُذَكُمْ} [هود: 64] نصب الذال بالجواب بالفاء.
وقوله (قَالُوا سَلَامًا} [هود: 69] نصبه على المصدر، أي: سلمنا عليك سلاماً، ويجوز نصبه بـ (قَالُوا) على معنى ذكروا سلاماً، وقوله (قَالَ سلام) بالرفع، أي أمركم سلام، أو جوابي سلام، أو عليكم سلام.
وقوله نَكِرَهُمْ} [هود: 70] وأنكرهم واستنكرهم كلهن بمعنى.
وقوله فَضَحِكَتْ} [هود: (71] بكسر الحاء ويجوز فتحه (1).
وقوله إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: (8) نصب امْرَأَتَكَ) على الاستثناء. وقوله عن قصة زوجة إبراهيم وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) [هود: 72] نصب شَيْخاً) على الحال، أو على التفسير؛ لأنها أخبرت عن شيخوخته.
وقوله (وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود: 77] نصبه على التمييز أو حال. وقوله من سجيل) [هود: 82] قيل: أصله: سنكيل مُعَرَّب (2)، وقيل: أصله: سجين، أ ن، أي: من. جهنم، فأبدلت نونه لاماً.
وقوله (مُسَوَّمَةً) [هود: 83] نصبه على الحال.
وقوله (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} [هود: 84) نصبه معطوف على ما سبق
من مثله.
وقوله بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ} [هود: 86] مرفوع على الابتداء وخبره.
(1) قال أبو حيان وقرأ محمد بن زياد الأعرابي رجل من قراء مكة: (فَضَحَكَتْ) بفتح الحاء، قال المهدوي وفتح الحاء غير معروف (أبو حيان البحر المحيط: ج 317/ 5). (2) قال ابن عاشور: «وَقِيلَ: سِجِّيلٌ مُعَرُبُ سَنَكَ حِيلَ عَنِ الْفَارِسِيَّةِ أَيْ حَجَرٌ مَخْلُوطُ بِطِينٍ التحرير والتنوير، ج 135/ 12).