كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

القسم الثاني: تحقيق النص

341

وقوله (بُعْدًا لِمَدْيَنَ} [هود: (95] نصبه على المصدر.

وقوله (وَأَتَّبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةٌ) [هود: 99] نصبه لأنه مفعول ثان.

وقوله (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٌ} [هود: (103) نصب آيَةٌ) على اسم إِنَّ).

وقوله (لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ} [هود: 105] أي: لا تتكلم، فأدغم التاء في وقوله خَالِدِينَ فِيهَا) قد تقدم.

التاء،

وقوله عَطَاء غَيْرَ مَجْذُودٍ} [هود: (108) نصبه على المصدر، وغَيْرَ) بدله. وقوله نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوص} [هود: 109] منصوب بالفعل الذي هو {وَإِنَّا لَمُوفُوهُمْ) وهو متعد إلى مفعول ثان.

وقوله (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود: 113] نصب تَمَسَّكُمُ) بالجواب بالفاء.

وقوله إِلَّا قَلِيلاً) [هود: 116] نصبه على الاستثناء.

وقوله (وَكُلاً نَقُصُّ} [هود: 120] نصب بـ (نَقُصُّ).

ومن سورة يوسف:

قوله (قُرْآنًا} [يوسف: 2] نصبه على الحال، وهو في نفسه إما توطئة للحال التي هي عَرَبِيًّا، أو حال لأنه مصدر بمعنى مفعول، وعَرَبِيّاً) صفة له أو حال من الضمير فيه، أو حال بعد حال.

وقوله أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: (3) نصب أَحْسَنَ) مصدر، وقوله هَذَا الْقُرْآنَ) نصب {الْقُرْآنَ) بـ (أَوْحَيْنَا).

وقوله (كَوْكَبًا} [يوسف: 4] نصبه على التمييز، وقوله (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) نصبهما عطف على إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ، وقوله (رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)

نصب سَاجِدِينَ) على الحال، ومتعدِ إِلى مفعول آخر بـ (رَأَيْتُهُمْ).