الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣القسم الثاني: تحقيق النص
343
وقوله (وَلَيَكُونَا} [يوسف: (32] أصله نون خفيفة، كتبت بالألف لشبهها بالتنوين، وهكذا كل مشفقاً) على حكم الوقف.
وقوله (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي) [يوسف: (33] أصله: إن لم تصرف عني، وقوله أَصْبُ إِلَيْهِنَّ) أمل إليهن بهوى النفس، وقيل: أصبُ من الصبابة وهي الشوق. وقوله تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا} [يوسف: 47] نصب (دَأَباً) على الحال بمعنى دائبين، أو المصدر بإضمار فعله، أي: تدأبون دأباً، وقوله (إِلَّا قَلِيلاً) نصبه على الاستثناء.
وقوله إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ} [يوسف: 48] أيضاً نصبه على الاستثناء.
وقوله فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا} [يوسف: 64] نصبه على التمييز.
وقوله إِلَّا حَاجَةٌ) (يوسف: 68] نصبه على الاستثناء.
وقوله (أَنْتُمْ شَرِّ مَكَانًا} [يوسف: 77] نصب مكاناً) على التمييز. وقوله (إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا} [يوسف: 78] نصب شَيْخًا كَبِيرًا) على صفة إِنَّ لَهُ أَبًا، ولم يجعل خبراً وصفة، واسمه بالتنكير، وكفى ذلك. وقوله مَعَاذَ اللهِ} [يوسف: 79] نصبه على المصدر.
وقوله (خَلَصُوا نَجِيا) [يوسف: 80] على الحال ووحده؛ لأنه في الأصل مصدر. وقوله بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا) [يوسف: 183 نصب أَمْراً) بـ (سَوَّلَتْ) أي: زينت.
وقوله (يَا أَسَفَى) [يوسف: 84] أي: يا أسفي، والألف بدل من ياء المتكلم، (أسفي) ياء مفتوحة على لفظة الألف (2).
(1) كذا بالأصل، ولم يتضح معناها.
(2) قرأ الحسن (يا أسفي) بكسر الفاء وياء ساكنة، والجمهور بفتح الفاء وألف بعدها (يا أسفى)
=