كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

القسم الثاني: تحقيق النص

345

حَدِيثاً) معناه: ما كان القرآن حديثاً يفترى وقوله وَلَكِنْ تَصْدِيقَ) نصب (نَصْدِيقَ) عطف على حَدِيثاً) وحرف العطف هو (لكن)، وقوله وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ) نصب (تفصيلاً) عطف على المذكور هنا، وحرف العطف الواو، وكذلك قوله وَهُدًى وَرَحْمَةٌ) كل معطوف.

ومن سورة الرعد

قوله (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا) [الرعد: 12) انتصابهما على العلة بتقدير المضاف، أي: أراده خَوْفًا وَطَمَعًا، أو الحال من البرق، أو المخاطبين على إضمار ذوي، أو إطلاق المصدر بمعنى المفعول أو الفاعل للمبالغة، وقل المحافظ.

وقوله وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) [الرعد: 15] نصب طَوْعًا وَكَرْهًا) على الحال، أو لعلة.

وقوله (ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ} [الرعد: 17] نصب ابْتِغَاءَ) على المصدر، وقوله فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء) نصبه على الحال.

الحال.

وقوله (وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً) [الرعد: 22]) نصبهما على

وقوله (طُوبَى لَهُمْ} [الرعد: 29] وهو فعل من الطيب، قلبت ياؤه واواً لضمة ما، قبله مصدر لـ (طاب كبشري،وزلفى ويجوز فيه الرفع والنصب، وقوله وَحُسْنُ مَآبِ) بفتح النون عطف على قراءة النصب في (طوبى)). وقوله (قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا} [الرعد:] نصب على التمييز.

(1) ورد في الأصل: (وأنفقوا مما رزقناكم) وصواب الآية ما أثبت. (2) قرأ ابن محيصن (وَحُسْنَ) بالنصب عطفاً على (طوبى) المنصوب بإضمار: جعل (إتحاف:

ج 162/ 2).