الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦346
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
ومن سورة إبراهيم
قوله (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) [إبراهيم: 3] نصبه على الحال.
وقوله يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) [إبراهيم: 6] نصب شوء) على المصدر أو الحال.
وقوله وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا) [إبراهيم: 21] يعني: يَوْمَ الْقِيَامَة، وإنما ذكر بلفظ الماضي وهو لم يقع لتحقق وقوعه.
وقوله ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) [إبراهيم: 24] نصب كَلِمَةٌ) بدل من مَثَلاً)، و (طَيِّبَةٍ) وصفه، ويجوز نصبه على أول مفعول ضرَبَ، أجراها مجرى (جَعَلَ)، ويجوز رفعها على الابتداء)، وقوله كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ) هي كلمة التوحيد ودعوة الإسلام والقرآن، والكلمة الخبيثة هي الإشراك بالله والدعاء إلى الكفر وتكذيب الحق.
وقوله جَهَنَّمَ) [إبراهيم: 29] نصب جَهَنَّمَ) بدل من دَارَ الْبَوَارِ) إبراهيم: 28) ونصبه على {أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ).
وقوله (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) [إبراهيم: (31) نصبهما على المصدر، أي: إنفاقاً سراً وعلانية، أو على الحال: ذوي سر وعلانية، أو على الظرف أي: وقتي سر وعلانية.
وقوله (رِزْقًا لَكُمْ) [إبراهيم: 32 (3) هو مفعول لـ {أَخْرَجَ)، ونصبه على الحال، ويجوز أن يراد به المصدر فينتصب بالعلة أو المصدر؛ لأن (أَخْرَجَ) في معنى (رَزَقَ).
(1) قرئ شاذاً (كلمة طيبة) بالرفع، قال أبو البقاء على الابتداء، وكشجرة خبره، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف والتقدير هو أي المثل كلمة طيبة كشجرة، وكشجرة نعت لكلمة
(أبو حيان، البحر المحيط: ج 540/ 5).
(2) في الأصل (رزقا لهم)، وصواب الآية ما أثبت.