الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧القسم الثاني: تحقيق النص
347
وقوله مُهْطِعِينَ) [إبراهيم: 43] نصبه على الحال، ومُقْنِعِي) مثله. وقوله يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضِ غَيْرَ الْأَرْضِ) [إبراهيم: 48] نصب غَيْرَ) بدل من (يَوْمَ)، أو ظرف (للانْتِقَام) ()، ولا يبعد أن يقدر ببدل (الأرْض) أرضا غير الأرض ليكون بدل من أرضا.
ومن سورة الحجر
قوله لَوْ مَا تَأْتِينَا) [الحجر: 7] ركبت مَا) تركيب (أولا) لامتناع الشَيْء
لوجود غيره.
وقوله وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ) [الحجر: 27] (4) نصب (الْجَانَّ) بـ (خَلَقْنَاهُ).
وقوله فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) [الحجر: 30] أكد بتأكيدين للمبالغة في التعميم ومنع الاختصاص.
وقوله إِلَّا إِبْلِيسَ) [الحجر: 31] إن جعل منقطعًا اتصل به قوله (أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ)، أي: ولكن إبليس أبى، وإن جعل متصلا كان استثنافًا على أنه جواب سائل: قال: هذا سجد؟
وقوله (لأَسْجُدَ) [الحجر: 33] نصبه للام المكسور من الأَسْجُدَ). وقوله إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) [الحجر: 40] نصب عِبَادَكَ) على الاستثناء، ونصب المُخْلِصِينَ) صفة لـ عِبَادَكَ)، ومن فتح اللام من (المُخْلَصِينَ) اشتقاقه مما لم يُسمَّ فاعله، ومن كسر اللام على أنهم هم أخلصوا الله (3).
(1) يقصد المؤلف قوله تعالى (ذُو انْتِقَام)، وهذا متكرر في تعبير المؤلف في عدة مواضع. (2) في الأصل (والجان من قبل خلقناه، وصواب الآية ما أثبت. (3) قرأ عاصم وحمزة والكسائي ونافع وأبو جعفر وخلف بفتح اللام من (الْمُخْلَصِينَ) اسم مفعول، وقرأ الباقون بالكسر (الْمُخْلِصِينَ) اسم فاعل (البنا، إتحاف: ج 175/ 2).