كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

348

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [الحجر: (46) نصب (آمنين) على الحال.

وقوله إِخْوَانًا} [الحجر: 47] نصبه على حال من ضمير في جَنَّاتٍ) [الحجر: 45]، وقوله عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] نصب هذا وما قبله يجوز أن يكونا صفتين لـ (إخْوَانًا) أو حالين من ضمير؛ لأنه بمعنى متصافين، وأن تكون مُتَقَابِلِينَ) حالا.

وقوله فَقَالُوا سَلَامًا} [الحجر: 52] مصدر تسليمنا، أو نسلم عليكم. وقوله إِلَّا آلَ لُوطٍ) [الحجر: 59) نصب آل) على الاستثناء، وكذلك

قوله إِلَّا امْرَأَتَهُ} [الحجر: 60].

وقوله (مُصْبِحِينَ) [الحجر: 66] نصبه على الحال.

وقوله (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ} [الحجر: 73] نصبه على الحال.

وقوله (آمنين) [الحجر: 82 نصبه على الحال، وقوله (مُصْبِحِينَ) [الحجر: 83] على الحال.

وقوله (وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: (87) نصبه بقوله (وَلَقَدْ أَتَيْنَاكَ سَبْعًا)

وهو معطوف على ما قبله.

ومن سورة النحل

قوله سُبْحَانَهُ} [النحل: 1) بفتح النون على المصدر.

وقوله وَالْأَنْعَامَ) [النحل: 5] نصبه على ما يتلوه وهو خَلَقَهَا لَكُمْ). وقوله وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ) [النحل: 8] نصبهن عطف على الْأَنْعَامَ، وقوله لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةٌ) نصب (زينة) على المصدر، معناه: