كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

350

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله (جَنَّاتُ عَدْنٍ) [النحل: 31] رفع جَنَّاتُ).

وقوله طَيِّبِينَ) [النحل: 32] نصبه على الحال.

خبر

مبتدأ.

وقوله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النحل: 38) نصب جَهْدَ) على المصدر، وقوله وَعْدًا) نصبه على المصدر مؤكد لنفسه، وقوله حَقًّا) صفة للوعد.

وقوله سُجَّدًا) [النحل: 48] نصبه على الحال.

وقوله وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] نصبه على حال القطع، أصله: الدين الواصبُ، ولما قُطِعَ منه الألف واللام اللذان للتعريف انتصب، وقوله (أَفَغَيْرَ الله تَتَّقُونَ) نصب غَيْرَ) بـ (تَتَّقُونَ).

وقوله (لَا جَرَمَ) [النحل: 62] نصب بـ (لا) ومعناه: حَقًّا.

وقوله (لَبَنا) [النحل: 66] نَصْبُه راجع إِلَى نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ)، وقوله (خَالِصًا)، و (سَائِفًا) وصف اللبن.

وقوله سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل: 67] نصبه بـ (تَتَّخِذُونَ).

وقوله (ذُلُلا) [النحل: 69] نصبه على الحال.

وقوله شَيْئًا} [النحل: 70] يجوز نصبه على المصدر، ويجوز فيه البدل من

(منه).

وقوله ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدًا} [النحل: 75] نصب عَبْدًا) بدلًا من مَثَلًا)، وقوله (سِرًّا وَجَهْرًا) نصبهما على الحال أو المصدر.

مَثَلًا). من

وقوله رَجُلَيْنِ) [النحل: 76] نصبه على البدل. وقوله مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} [النحل: 80] نصبه على جَعَلَ)، وقوله مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُونًا) نصبه على جَعَلَ لَكُمْ)، وقوله (أَثَانًا} نَصْبُه راجع على

جَعَلَ)، وقوله (وَمَتَاعًا) يجوز فيه المصدر، ويجوز نصبه مثل (أثَانًا).